الزمخشري
229
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
121 - وصف العباس بن الحسن العلوي « 1 » ثقيلا فقال : ما الحمام على الأصوار ، والدين على الأقتار « 2 » ، وشدة السقم في الأسفار إلا أخف من لقائه . 122 - وصف الجماز « 3 » ثقيلا فقال : كأن قيامه من عندنا سقوط جمرة من الشتاء . 123 - [ راجز ] : كأنه في الدار رب الدار * أثبت في الدار من الجدار أطفل من ليل على نهار 124 - رؤبة « 4 » : الثقيل حمى باطنه . وقيل مجالسة الثقيل حمى الربع . إذا علم الثقيل أنه ثقيل فليس بثقيل . 125 - دخل ثقيل على مريض فقال : هل تعرفني ؟ قال : سبحان اللّه ! هل يخفى ثقلك على أحد ؟ . 126 - يقال : أثقل من نصف رحى ، وأثقل من طلعة المعلم يوم السبت على صبية الكتاتيب « 5 » .
--> ( 1 ) العباس بن الحسن العلوي : هو العباس بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علي بن أبي طالب . أبو الفضل ، من أهل المدينة . كان شاعرا فصيحا . قدم بغداد في أيام هارون الرشيد . راجع ترجمته في تاريخ بغداد 12 : 126 . ( 2 ) الأقتار : البخلاء الذين يضيّقون على أنفسهم . ( 3 ) الجماز : هو محمد بن عمرو بن حماد بن بني تميم . كان من أصحاب النوادر . تقدّمت ترجمته . ( 4 ) رؤبة : هو رؤبة بن عبد اللّه العجاج بن رؤبة التميمي السعدي . كان راجزا مشهورا من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية كانوا يحتجّون بشعره . . توفي في البادية سنة 145 ه . راجع ترجمته في الشعر والشعراء 230 ووفيات الأعيان 1 : 187 ولسان الميزان 2 : 494 . ( 5 ) الكتاتيب : جمع كتّاب وهو مكان تعليم الصبيان .